يُعد هذا الكتاب من الكلاسيكيات في علم الإدارة، حيث يتناول الأسس والمبادئ النظرية والعملية التي تقوم عليها العملية الإدارية. وينتظم محتوى الكتاب في مقدمات تمهيدية (تصدير المشرف، مقدمة المؤلف) يتبعها سبعة فصول رئيسية متسلسلة وفقاً للوظائف الإدارية الأساسية، وجاءت تفاصيلها كالتالي:
* *الفصل الأول: طبيعة الإدارة والخطة العامة في تحليلها*
يتناول هذا الفصل الإطار المفاهيمي للإدارة، مستعرضاً العلاقة بين النظرية والتطبيق العملي. ويتطرق إلى تحليل "فايول" للإدارة، موضحاً المبادئ الأساسية التي تقوم عليها العملية الإدارية ومحذراً من الحلول الإدارية السطحية (خطر الدواء السهل).
* *الفصل الثاني: التنبؤ*
يُركز على أهمية التنبؤ كخطوة استباقية، مستعرضاً مبادئ البحث، واستخدامات التنبؤ المحدود، وطرق قياس العوامل الاقتصادية. كما يناقش التنبؤ باحتياجات الهيئة الإدارية والمقارنة بين الدراسة المنهجية والذكاء الفطري.
* *الفصل الثالث: التخطيط*
ينتقل الكتاب إلى التخطيط كمسألة عملية مرتبطة بـ "مبدأ الهدف". ويناقش سبل التبسيط والتقنين لتجنب "خطر التعقيد"، مستلهماً بعض الدروس العسكرية (درس الحرب). كما يؤكد على أهمية "مبدأ المرونة"، وتوافق التغيير مع النماذج، ودور الموازنات، وتغليب العقل على المنهج الجامد.
* *الفصل الرابع: مبادئ التنظيم والتنسيق*
يُعالج التنظيم كمسألة فنية وهندسية تتطلب تخطيطاً دقيقاً، منتقداً القصور في التصميم والاعتماد المطلق على الخبرة العملية غير الممنهجة (أغلوطة الرجل العملي). ويشرح المفاهيم الأساسية للتنظيم والتنسيق، مثل السلطة والمسؤولية وضرورة تطابقهما، التخصص، القيادة، التفويض، مجال الرقابة، وتحديد الواجبات وتمييز الوظائف.
* *الفصل الخامس: طرق التنسيق*
يفصل هذا الباب في آليات التنسيق بين الوظائف الإدارية المختلفة. ويستعرض طرقاً كطريقة الوحدات، التسلسل، والطريقة الموضوعية الشخصية. كما يناقش مستويات السلطة والمسؤولية، أنواع العلاقات، دور التدريب والنشر، أهمية اللجان وشروط نجاحها، ومبدأ الاستعانة بالأعضاء الاستشاريين.
* *الفصل السادس: الأمر*
يتناول هذا الفصل وظيفة "إصدار الأوامر" وعلاقتها بالصالح العام والمركزية. ويشرح مبادئ الأمر والرقابة، مؤكداً على أهمية الاختيار السليم للموظفين، العناية بالمرتبات، الترقية، الجزاءات، والمبادأة لرفع الروح المعنوية وتحقيق العدالة. كما يدعو إلى التخلص من الروتين والإجراءات العقيمة.
* *الفصل السابع: الرقابة*
يختتم الكتاب بوظيفة الرقابة، مستعرضاً تطورها التاريخي وضرورتها. ويناقش الحاجة إلى إرساء "أخلاقية الإدارة"، مقدماً أفكاراً حديثة تعتبر الرقابة عملية نشاط مستمر ودائم في الأعمال. كما يفرق بين الرقابة والإحصاء، موضحاً تأثير ذلك على وظائف المحاسب، ويختتم بمناقشة مبدأي "المشابهة" و"المنفعة"