المكتبة

إدارة الموارد البشرية باستخدام التنقيب عن البيانات

المؤلف: ياسر محمد سلمان محمد علي ياديكار
2010-01-01 | تاريخ الإصدار: 2010-01-01

   يركز العمل على تطبيق تقنيات التنقيب عن البيانات (Data Mining) كأداة تحليلية متقدمة لخدمة قطاع الموارد البشرية.

 ما القضية أو الإشكالية التي يتناولها؟

   يعالج البحث إشكالية الفجوة القائمة بين مخرجات مؤسسات التعليم وسوق العمل، وتحديداً التذبذب وعدم استقرار السياسات المتعلقة بالتنبؤ بأعداد الطلبة، والنقص في الأيدي العاملة بالسوق الكويتي.

 ما الفئة المستهدفة من القراء؟

   يتوجه العمل للمتخصصين في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية، وصناع القرار في قطاعات التعليم العالي وسوق العمل.

 ما أهمية العمل العلمية أو المهنية؟

   تكمن أهميته في تحويل البيانات غير المهيكلة أو المخفية في قواعد البيانات إلى معلومات ذات معنى تدعم متخذي القرار في المواءمة بين التعليم ومتطلبات التوظيف.

 ما الذي يميز هذا العمل عن غيره في المجال نفسه؟

   يتميز بدمجه بين الجانب الإحصائي النظري والتطبيق البرمجي العملي، من خلال استخدام خوارزميات متعددة للتنقيب عن البيانات والمقارنة بين دقتها باستخدام برمجيات متخصصة للوصول إلى النموذج التنبؤي الأفضل.

ثالثاً: إضاءات على المحتوى الفكري :

 الأفكار المحورية التي يدور حولها العمل:

    المعلومات المستخرجة من شبكات الاتصال وقواعد البيانات تلعب دوراً مفصلياً في نجاح المنظمات وربطها بسوق العمل.

    استخدام الخوارزميات الذكية يمكن أن يحل مشاكل التخطيط الاستراتيجي للوظائف الشاغرة.

 المنهج الفكري أو العلمي:

   اعتمد المؤلف المنهج الكمي والتحليلي الاستقرائي، من خلال تطبيق أدوات رياضية وإحصائية للتنبؤ، تلاها استخدام أساليب تصنيف حاسوبية لتدريب نماذج البيانات واختبارها للوصول إلى استنتاجات دقيقة.

 أبرز المفاهيم والمصطلحات الرئيسة:

   الكشف عن المعرفة في قواعد البيانات (KDD)، التنقيب عن البيانات (Data Mining)، الوسط المتحرك البسيط، بييز المبسط (Naïve Bayes)، شجرة القرار، قواعد القرار.

 الاتجاهات النظرية أو التطبيقية:

   يتبنى العمل الاتجاه التقني/المعلوماتي في الإدارة، والذي يرتكز على أن القرارات الإدارية الفعالة يجب أن تُبنى على تحليل آلي ومنهجي للبيانات الضخمة (Data-driven decision making).

 الرسائل الضمنية أو الرؤية الفكرية:

   يسعى المؤلف إلى ترسيخ فكرة أن الاعتماد على الأساليب التقليدية في التخطيط لم يعد مجدياً، وأن التحول نحو "الربط المباشر والآلي" لقواعد البيانات هو السبيل الوحيد لمعالجة قصور التخطيط في الموارد البشرية الوطنية.

رابعاً: استعراض المراحل المنهجية للدراسة :

 المحور الأول: التنبؤ بمخرجات التعليم

   الهدف: التنبؤ بأعداد الطلبة المقبولين والخريجين الكويتيين للعام المقبل.

   الأدوات والمفاهيم: أسلوب "الوسط المتحرك البسيط" (Simple Moving Average).

   التطبيقات: تم التطبيق على بيانات أربع كليات في جامعة الكويت وهي: كلية الهندسة، كلية العلوم، كلية التربية، ومركز العلوم الطبية.

   النتائج: كشف التحليل عن تباينات بين الأعداد الفعلية والمتنبأ بها، مما قاد إلى استنتاج صريح يتمثل في غياب سياسة مستقرة أو خطة استراتيجية واضحة للتعامل مع متطلبات سوق العمل.

 المحور الثاني: التصنيف والتنبؤ باحتياجات سوق العمل

   الهدف: التنبؤ بحجم ونوع النقص في الموارد البشرية في سوق العمل الكويتي.

   الأدوات والمفاهيم: استُخدمت طرق التصنيف عبر خوارزميات: بييز المبسط، شجرة القرار، وقواعد القرار (IF-THEN).

   التطبيقات:

      إنشاء "مجموعة تدريب" (Training set) تقيس أربعة عوامل مؤثرة على استمرارية الموظفين.

      استخدام الاحتمالات (Conditional and prior probabilities) لتصنيف الحالات المجهولة وغير المعروفة في سوق العمل.

      الاعتماد على برنامج "Weka" لعمل المقارنات الحاسوبية بين الأساليب الثلاثة لتحديد نسبة دقة كل منها.

   النتائج: أثبتت المقارنات أن خوارزمية "شجرة القرار" هي الأداة التي تفوقت وأعطت أفضل النتائج التنبؤية مقارنة بالخوارزميات الأخرى.

خامساً: أبرز الأفكار والاقتباسات الجديرة بالاهتمام :

 أهمية التنقيب كأداة استراتيجية: يبرز العمل كيف تطورت أدوات التحليل حيث يذكر النص: "الكشف عن المعرفة في قواعد البيانات "Knowledge Discovery in Database" هي إحدى الأدوات التي طورت لاكتشاف وتحليل البيانات وذلك لاكتشاف أنماط وقواعد ذات معنى".

 تشخيص الخلل الإداري: من أهم الاستنتاجات التي توصلت إليها مرحلة التنبؤ الإحصائي هو إثبات وجود خلل تخطيطي؛ حيث نصت الخلاصة على التوصل لنتيجة تفيد بـ "عدم وجود سياسة مستقرة يمكن أن تتنبأ للعام المقبل في إطار استراتيجية مخطط لها لشغل الوظائف الشاغرة في سوق العمل".

 الحل التقني الشامل (توصية البحث الرئيسية): ختم الباحث خلاصة عمله برؤية علاجية جوهرية تتمثل في التوصية بضرورة "بناء مستودعات لقواعد البيانات للمؤسسات التعليمية وسوق العمل وتوفير الربط المباشر بحيث يمكن التنبؤ بنوع وحجم النقص في الأيدي العاملة البشرية في الكويت بإستخدام التنقيب عن البيانات بشكل آلي".