المكتبة

أنماط الفساد الإقتصادي في البرلمان و انعكاسه على نسق قيم المجتمع الكويتي

المؤلف: خالد علي أحمد العلي
2021-01-01 | تاريخ الإصدار: 2021-01-01

 موضوع العمل الرئيس : يدرس هذا العمل ظاهرة الانحرافات والفساد المالي والاقتصادي تحت قبة المؤسسة التشريعية، باحثاً في الروابط الحيوية بين السلوك السياسي البرلماني والتحولات الاجتماعية.

 القضية أو الإشكالية : تتبلور الإشكالية في تتبع طبيعة الممارسات غير القانونية أو الكسب غير المشروع لبعض أعضاء مجلس الأمة الكويتي، وكيف تؤدي هذه الأنماط من الفساد البرلماني إلى خلل وتغير تراجعي في المنظومة الأخلاقية والنسق القيمي التقليدي للمجتمع.

 الفئة المستهدفة : المشتغلون في العلوم السياسية والاجتماعية، والباحثون في شؤون النزاهة والحوكمة، ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بالرقابة البرلمانية والشفافية.

 أهمية العمل العلمية أو المهنية : تكمن الأهمية في تقديم دراسة تطبيقية رصدت وقائع وعينات ميدانية على مدى عقد من الزمان في البيئة الكويتية، مما يسهم في تفسير أثر الفساد السياسي على الهوية الاجتماعية.

 ما يميز العمل : يتفرد بالربط السببي المباشر بين المتغير الاقتصادي السياسي (البرلمان) والمتغير السوسيولوجي (القيم المجتمعية)، عوضاً عن الاكتفاء بالدراسات القانونية البحتة للفساد.

 ثالثاً: إضاءات على المحتوى الفكري :

 الأفكار المحورية : تلازم التجاوزات المالية التشريعية مع التآكل الأخلاقي المجتمعي، وتصنيف مستويات الفساد وعوامله، وبحث السبل المؤسسية والاجتماعية لحماية منظومة النزاهة.

 المنهج الفكري والعلمي : اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي لتفكيك المفاهيم والمظاهر، مدعوماً بالمنهج الميداني التطبيقي القائم على أدوات الاستقصاء والقياس لعينة ممثلة من المجتمع.

 أبرز المفاهيم والمصطلحات الرئيسة الفساد الاقتصادي، البرلمان (مجلس الأمة)، نسق القيم، أدوات الدراسة، ومجتمع والعينة.

 الاتجاهات النظرية والتطبيقية : يتبنى العمل اتجاهاً نقدياً إصلاحياً يرى في الشفافية البرلمانية ركيزة أساسية ليس فقط لحفظ المال العام، بل لصيانة التماسك الاجتماعي والقيمي.

 الرسائل الضمنية : يرسخ المؤلف رؤية فكرية مفادها أن مواجهة الفساد تتطلب إصلاحاً تشريعياً وثقافياً متوازياً، نظراً لأن انحراف النخبة السياسية ينعكس سلباً وبشكل تلقائي على السلوك العام للمواطنين.

 رابعاً: العرض التفصيلي لمحتويات العمل :

يتحرك العمل من خلال هيكلية بنائية تبدأ بتأسيس المنهج البحثي وتنتهي بعرض النتائج الميدانية والتوصيات، مقسمة على النحو التالي:

الإطار المنهجي والمفاهيمي للدراسة :

 مشكلة الدراسة : صياغة التساؤلات المحورية حول ظاهرة الفساد البرلماني وأبعادها.

 أهداف الدراسة وتساؤلاتها : تحديد الغايات العلمية والأسئلة الفرعية التي يسعى البحث للإجابة عنها بشكل منظم.

 أهمية الدراسة : رصد المبررات العلمية والعملية التي دعت إلى اختيار هذا الموضوع في الحقبة التاريخية المحددة.

 المفاهيم الأساسية للدراسة : تحديد التعريفات الإجرائية والمصطلحات القانونية والاجتماعية المعتمدة لضبط مسار البحث.

 فروض الدراسة وتساؤلاتها : وضع الفرضيات العلمية المبدئية التي تختبر العلاقة بين ممارسات الفساد الاقتصادي البرلماني وتغير المنظومة القيمية.

 أدوات الدراسة : بيان الطرق والوسائل الفنية المستخدمة في جمع المادة العلمية والبيانات من الميدان.

 مجتمع الدراسة والعينة تحديد الخصائص الديموغرافية والاجتماعية للفئة المستهدفة بالبحث الميداني والتطبيق العملي.

دراسة مظاهر وأبعاد الفساد الاقتصادي :

 أشكال ومظاهر الفساد الاقتصادي بالمجتمع الكويتي رصد وتحليل الأنماط الشائعة للتجاوزات المالية على المستوى المحلي.

 أنواع الفساد الاقتصادي تصنيف الفساد بناءً على طبيعته وقطاعاته والجهات الفاعلة فيه.

 مستويات الفساد الاقتصادي دراسة التدرج الهيكلي للفساد ابتداءً من الممارسات الفردية الصغرى وصولاً إلى الفساد المؤسسي المنظم.

 العوامل المؤدية للفساد الاقتصادي في البرلمان الكويتي تشخيص الأسباب التشريعية والسياسية والإدارية التي تسهم في نشوء بيئة حاضنة للممارسات غير القانونية داخل مجلس الأمة.

 الآثار المترتبة على الفساد الاقتصادي تقييم التداعيات الكلية للفساد على التنمية، وتكافؤ الفرص، واستقرار مؤسسات الدولة.

 آليات وسبل مكافحة الفساد الاقتصادي في المجتمع الكويتي استعراض الأطر التشريعية والأجهزة الرقابية والحلول المجتمعية المقترحة للحد من هذه الظاهرة.

دراسة المتغيرات الاجتماعية والنسق القيمي :

 القيم الأساسية في المجتمع الكويتي وعوامل تغيرها تأصيل تاريخي وسوسيولوجي للبنية القيمية والأخلاقية السائدة، ومؤشرات تبدلها.

 العوامل المؤدية إلى تغير القيم بالمجتمع الكويتي تحليل المسببات الرئيسة وراء التحولات الثقافية، مع التركيز على أثر البيئة السياسية والبرلمانية في هذا التحول.

المخرجات والنتائج العامة والتطبيقية :

 النتائج العامة للدراسة : الخلاصة المعرفية والتحليلية التي انتهى إليها البحث الجانبي النظري والتأصيلي.

 نتائج الدراسة الميدانية المخرجات الإحصائية والرقمية المستقاة من استجابات عينة مجتمع الدراسة، والتي توضح بدقة حجم الأثر والارتباط.

 التوصيات والمقترحات : تقديم تدابير عملية وسياسات مقترحة موجهة للجهات التشريعية والرقابية والتربوية لمواجهة الفساد وحماية القيم.

 القضايا الجديرة بالبحث في المستقبل طرح أفق معرفية ومواضيع بحثية جديدة يوصي الباحث ببحثها وتعميقها من قِبل الدارسين اللاحقين.

 المراجع التوثيق الببليوجرافي للمصادر والمستندات والدراسات التي اتكأ عليها العمل.

 خامساً: أبرز الأفكار والاقتباسات الجديرة بالاهتمام

تتبلور القيمة الفكرية الكبرى  في فكرة "هيكلية الأثر التتابعي للفساد"؛ حيث يبرهن البحث عبر فصوله المتتابعة أن خطر الفساد الاقتصادي الممارس من قِبل النخبة التشريعية البرلمانية لا يتوقف عند الهدر المالي أو التعطيل التنموي فحسب، بل يمتد ليعيد تشكيل السلوك اليومي والنسق الأخلاقي للمجتمع عبر تطبيع الممارسات المنحرفة وجعلها مقبولة اجتماعياً، وهو ما يجعل إصلاح المنظومة البرلمانية مدخلاً إلزامياً لأي إصلاح قيمي مجتمعي شامل.