أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين والمراجعين راشد الهطلاني موقف الجمعية الثابت والدائم في الدفاع عن عقيدة المجتمع وثوابته باعتباره نهجاً أصيلاً في رسالتها المجتمعية التي حرصت عليها منذ تأسيسها في فبراير عام 1973.
وأوضح الهطلاني، في بيان صحافي، أن جمعية المحاسبين ترفض شكلاً وموضوعاً جميع الأعمال التي تمس مقدسات الأمة متمثلة في القرآن الكريم ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مستدركاً أن موقف الجمعية يتسق مع الموقف الكويتي والرسمي والشعبي وعلى مستوى منظمات المجتمع المدني كافة التي أدانت الفعل الحقير الذي أقدم عليه متطرف بحرق نسخة من القرآن الكريم في أول أيام عيد الأضحى وسماح دولة السويد له للقيام بهذا الفعل المهين لمقدسات الأمة الإسلامية ولأكثر من مليار مسلم حول العالم بدعوى حرية الرأي والتعبير.
وقال إن مواقف جمعية المحاسبين والمراجعين، شاهدة على حضورها الدائم في مواجهة الأزمات التي تواجه المجتمع والتصدي لها، حماية للمجتمع وأمنه وتقديم حلول جذرية لمواجهتها، داعياً لمقاطعة منتجات دولة السويد ومنعها من دخول الكويت لحين الالتزام بعدم العودة مرة أخرى لمثل تلك الأعمال العدائية التي تمس مشاعر المسلمين جميعاً.
وأفاد أن تأكيد منظمة التعاون الإسلامي في اجتماعها بالمملكة العربية السعودية على أهمية عدم المساس بمشاعر المسلمين والابتعاد عن الأعمال العدائية المستفزة، هو موقف جمعي للدول الإسلامية المنضوية تحت عضوية المنظمة، موضحاً أن توقيع أقصى العقوبات على مرتكبي تلك الأفعال المسيئة أمر وجوبي وملزم لجميع دول العالم، باعتبار تلك الأفعال تتناقض مع حرية العقيدة واحترامها التي أقرتها كل الدساتير العالمية وقرارات منظمة الأمم المتحدة.
وقال: إن انتفاضة جمعيات النفع العام ضد تلك الإساءات المتكررة يتفق مع ما نصت عليه أهدافها ودورها المجتمعي في حماية أمن المجتمع وتجسد التلاحم بين أبناء المجتمع في مواجهة الأزمات.
وأفاد أن دور الجمعية يرتكز على تطوير مهنة المحاسبة وتقديم برامج ودورات تدريبية مهنية متخصصة لأعضائها والعمل على تقديم رؤى فنية لمتخذي القرار تجاه كل القضايا الاقتصادية والاجتماعية وكذلك مواجهة التحديات والأزمات التي تواجه المجتمع وتؤثر على أفراده والتي كان من بينها: الغزو العراقي الغاشم في عام 1990 وأزمة جائحة كورونا وما سببته من تداعيات خطيرة على المجتمع
